اهلا وسهلآ بكم لبيك يا حسيــــــــــــن

الجمعة، 4 سبتمبر 2015

سيرة الامام القائد السيد علي الخامنئي


وُلد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي عام 1939م في مدينة مشهد المقدسة في كنف أسرة اشتهرت بالعلم والاجتهاد. والده المرحوم آية الله الحاج السيد جواد الخامنئي (قدّس سره) أحد العلماء الزاهدين في تلك المدينة، وقد نهل خلال دراسته الحوزوية من علوم أساتذة وعلماء عظام من أمثال السيد أبو الحسن الاصفهاني والميرزا النائيني والحاج آقا حسين قمّي والمرحوم آقا زاهد خراساني.
كانت حياة السيد القائد تجسيداً حياً للقيم الحوزوية، وقد جبلت أسرته منذ البداية على المعاني الحقيقية للزهد والقناعة فأضحت جزءاً منها، وهكذا نشأ قائد الثورة وسط أسرة تعيش الحياة البسيطة لكنها أسرة دينية ومنجبة لعلماء الدين. في سن الرابعة من عمره تعلّم في الكتّاب مع شقيقه الأكبر، ثم أتمّ دراسته الإبتدائية في مدرسة «دار التعليم الديني».
بعد إتمامه الدراسة الإبتدائية دخل مدرسة «سليمان خان» ثم مدرسة «نواب» لتلقي دروس آداب اللغة العربية والمنطق والفقه والأصول والفلسفة وذلك على يد أشهر المدرسين والعلماء في مدينة مشهد في تلك الفترة من أمثال المرحوم الحاج الشيخ هاشم قزويني والمرحوم الحاج ميرزا جواد آقا طهراني والمرحوم الحاج ميرزا أحمد مدرس يزدي.
في سنّ الـ16، أي بعد إتمامه مرحلة السطح، بدأ بتلقي دروس الخارج(المرحلة العليا) لدى المرجع الكبير المرحوم آية الله العظمى الميلاني، حيث شدّ نبوغه العلمي بعد مدة وجيزة اهتمام المرحوم الميلاني.
استغرقت دراسته هذه سنتين، حيث عزم بعدها على زيارة العتبات المقدسة في العراق، وأتاحت له تلك الرحلة فرصة حضور دروس معظم جهابذة علماء النجف، حيث ملكت دروس بعضهم لبه مما حدا به إلى البقاء لولا ان اصطدم ذلك بمعارضة والده فرجع إلى إيران.
في عام 1958م قدِم إلى مدينة قم المقدسة ودخل حوزتها العلمية لإكمال دراسته الدينية العالية في الفقه والأصول من خلال حضوره دروس كبار الأساتذة فيها من قبيل المرحوم آية الله العظمى البروجردي والإمام الخميني والحاج آقا مرتضى الحائري والعلامة الطباطبائي، وقد قضى أثناء ذلك مرحلة دراسية مفعمة بالنشاط العلمي والفكري. وفي أوج كفاحه ضد نظام الشاه ضمن الطليعة الامامية للمجاهدين، وما تبع ذلك من أحداث اعتقال الإمام ونفيه، ألمت بوالده علة في عينه، وضعته على مفترق طرق، واضطرته إلى مراجعة حساباته فيما يتعلق ببقائه في قم على الرغم من تعلقه الشديد بهذه المدينة، وقررالالتحاق بأسرته وذلك بسبب حاجة والديه إليه، وليكون في خدمة والده المريض. ورغم أسف بعض أساتذته ومعارفه لرجوعه، أثبتت الأحداث بوضوح أن الإرادة الإلهية هيأت له من خلال اجتيازه هذا الاختبار الصّعب وضعاً أفضل بكثير، وهو ما أشار إليه سماحته بعد ذلك من أنّ برّه بوالديه كان وراء كلّ ما حققه من نجاح على الصعيد العلمي والجهادي. وفي نفس الوقت الذي كان يبرّ فيه والديه، واصل سماحته الدراسة بعد رجوعه إلى مدينة مشهد عام 1964م ، حيث حضر دروس المرحوم آية الله ميلاني بعد بضع سنوات من ذلك، كما قام سماحته بتدريس الفقه والأصول لطلبة العلوم الدينية، وعمد في نفس الوقت إلى إقامة اجتماعات متعددة وذلك تزامناً مع اشتعال جذوة النضال الإسلامي وحاجة المجتمع الماسة آنذاك إلى استقاء المعارف والعلوم الإسلامية، وكانت تلك الاجتماعات تعج بطبقات الشعب المختلفة وخصوصاً الشباب والجامعيين، وقد اكتسبت شهرة واسعة بين أوساط المجاهدين في أنحاء البلاد.
انطلقت الشرارة الأولى لكفاحه السياسي المعادي لنظام الشاه من خلال دوره النضالي في حركة المجاهد الكبير وشهيد المبادئ الإسلامية المرحوم «نواب صفوي»، وكذلك بعد رحلة الأخير إلى مشهد عام 1952 وإلقائه الخطابات الثورية الملهبة للمشاعر هناك. وجاء استشهاد «نواب صفوي» بعد ذلك ليضع تأثيره العميق في نفسية سماحة آية الله الخامنئي. ومع بدء نهضة الإمام الخميني دخل سماحة السيد الخامنئي ساحة النضال من أوسع أبوابها باعتباره أحد أقرب الموالين للإمام، وكان رائداً في مجال إرساء القواعد الفكرية وبيان المفاهيم الإسلامية والثورية السامية وكذلك في مجال النضال العملي. استمر نضاله طيلة 16عاما وقد تخللتها صعوبات جمة من سجن وتعذيب، ولم يأبه خلال هذه المسيرة للأخطار. في محرم عام 1383هـ وتمثيلاً لأمر الإمام الخميني، حمل سماحة آية الله العظمى الخامنئي رسالة من الإمام إلى آية الله العظمى الميلاني وباقي علماء خراسان يدعوهم فيها إلى ضرورة فضح ممارسات نظام الشاه خلال شهر محرّم الحرام. وبعد إنجاز سماحته لتلك المهمة، واستكمالاً لتنفيذ أمر الإمام الخميني غادر إلى مدينة «بيرجند» للدعوة هناك، وكشف حقيقة نظام الشاه، حيث أثارت خطاباته الحماسية التي ألقاها في مسجد «بيرجند» حول أحداث الـرابع من حزيران 1963م مشاعر سكان المدينة المذكورة وهزّت معقل عَلم «رئيس الوزراء». إلا أنّه تعرض للاعتقال بسببها، وتبع ذلك اعتصام الشعب، بعدها تم نقله إلى مدينة مشهد، إلى أن أطلق سراحه من المعتقل العسكري بعد عشرة أيام من اعتقاله.
عزم سماحة آية الله العظمى الخامنئي في رمضان عام 1383هـ (كانون الثاني عام 1963م) على الرحيل إلى جنوب البلاد برفقة عدد من طلبة العلوم الدينية المجاهدين من مدينة قم، وذلك حسب خطة مدروسة، وكانت مدينة «زاهدان» هي محطتهم، حيث ألقى فيها خطباً حماسية فضح فيها أساليب نظام الشاه والذي تزامن مع الذكرى السنوية للإستفتاء الزائف الذي أجري في 25 كانون الثاني، وقد أدى ذلك إلى اعتقاله من قِبل عملاء الشرطة السرّية (السافاك) في 15 رمضان (ذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى-عليه السلام-)، وتمّ نقله جواً إلى العاصمة طهران برفقة اثنين من أفراد الشرطة، حيث قضى شهرين في سجن «قزل قلعه». أقبل الشباب الثوري المتحمس في مدينتي مشهد وطهران بشكل ملفت على حضور دروس سماحة آية الله العظمى الخامنئي في التفسير والحديث والفكر الإسلامي، الأمر الذي أثار حنق جهاز الشرطة السرية(السافاك) وقام بملاحقته، مما اضطره إلى العيش في طهران متوارياً وذلك في عام 1966م، لكنه اعتقل من قبل السافاك بعد عام واحد أي في عام 1967م.
وأدت نشاطاته العلمية وحلقات الدرس والتنوير الهادف والإصلاحي إلى اعتقاله من قبل جهاز السافاك المرعب في نظام الشاه في عام 1970م. في عام 1969م ارتسمت ملامح الحركة المسلحة في إيران بجلاء، وتوصل النظام الديكتاتوري آنذاك إلى قرائن تشير إلى ارتباط شخصيات من أمثال سماحته بمثل هذه الحركة، ممّا دعا النظام المذكور وأجهزته الأمنية إلى التركيز على سماحته وتضييق الخناق عليه وبالتالي اعتقاله للمرة الخامسة عام 1971م. وقد دلت بوضوح ممارسات جهاز السافاك الوحشية في السجون على مدى القلق الذي كان يشعر به بسبب انضواء الحركات المسلحة تحت مظلة التيارات الفكرية الإسلامية، ولم يكن السافاك ليفصل بين نشاطات سماحته الفكرية والدعوية في مشهد وطهران وبين تلك التيارات. وبعد إطلاق سراحه، بدأت حلقة دروسه السرية العامة في التفسير والدروس العقائدية تتسع وتكبر كان سماحة آية الله العظمى الخامنئي يُلقي دروسه في التفسير والعقائد في مسجدي «الإمام الحسن ـ عليه السلامـ» و«كرامت» وكذلك في مدرسة «ميرزا جعفر» في مدينة مشهد المقدسة، وذلك بين عامي 1971 و 1974م، مما جعل هذه الأماكن مراكز استقطاب للجماهير المتعطشة خصوصاً الشباب الواعي والمثقف والجامعيين وطلاب العلوم الدينية الثوريين، حيث كانوا ينهلون الفكر الإسلامي الأصيل. وعند منبر سماحته تعلم طلبة العلوم الدينية درس الحقيقة والنضال، وقاموا بنشر تلك الأفكار النيرة بين أوساط الجماهير خلال زياراتهم للمدن المختلفة لأغراض الدعوة، مما مهّد الطريق لتفجير الثورة الإسلامية العظيمة. دفعت تلك النشاطات جهاز السافاك إلى شن هجوم وحشي على منزل سماحته، وذلك في عام 1974م وتم اعتقاله ومصادرة أوراقه وكتاباته. كانت تلك هي المرة السادسة لاعتقاله والأشدّ والأصعب، حيث بقي في الحبس الانفرادي في سجن اللجنة المشتركة للشرطة العامة الرهيب حتى خريف عام 1975م. إن معاناة سماحته في هذا المعتقل لا يتصورها إلا من عايش لحظاتها. بعد إطلاق سراحه عاد سماحته إلى مدينة مشهد وعاود مزاولة نشاطاته العلمية والثورية، طبعاً مع حرمانه من عقد حلقات تدريس المعارف وأخيراً لاح فجر النصر وهوت أركان نظام بهلوي البغيض بفضل القيادة الحكيمة للإمام الخميني ونضال المخلصين وتضحيات الشعب، وانتصبت أعمدة الثورة الإسلامية، وقطف سماحة آية الله العظمى الخامنئي ثمار الانتفاضة والاستبسال والنضال المتمثلة في انتصار الثورة الإسلامية، وذلك بعد 15 سنة من الكفاح والجهاد والمقاومة في سبيل الله، وتحمّله المشاق الجسيمة، وشهد لحظات السقوط المذل لنظام بهلوي المستبد والشرير وبزوغ شمس الإسلام على ربوع إيران. وبعد الانتصار تابع سماحته نفس النشاط والحماس على طريق تحقيق أهداف الثورة الإسلامية، وهي في جميعها نشاطات فريدة وحيوية. تتلخص أهم اقداماته في إنشاء الحزب الجمهوري الإسلامي بالتعاون مع نخبة من رجال الدين المجاهدين ورفاق دربه من أمثال الشهيد بهشتي والشهيد باهنر والشيخ هاشمي رفسنجاني والسيد موسوي أردبيلي في آذار من عام 1978م، هذا الإقدام الذي هيأ الفرصة لحضور فعال وتنظيمي للقوى الحليفة للنظام في مواجهةالجماعات المعادية والملحدة. وفيما يلي بعض المناصب التنفيذية وغير التنفيذية التي شغلها سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي في السنين الأولى لانتصار الثورة الإسلامية:
1- نائب وزير الدفاع (1979م).
2- مسؤول قوات حرس الثورة الإسلامية (1979م).
3- إمام جمعة طهران (1979م).
4- ممثل الإمام الخميني في مجلس الدفاع الأعلى (1980م).
5- ممثل الإمام لحلّ المعضلات السياسية وغيرها في محافظة سيستان وبلوجستان (آذار عام 1979م).
6- ممثل مدينة طهران في مجلس الشورى الإسلامي (1979م).
7- عند اندلاع الحرب المفروضة عام 1980م حصل سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي على إذن من الإمام الخميني (قدّس سره) للحضور في جبهات القتال الجنوبية، رغم المسؤوليات الجسام والمهام الكثيرة التي كان يمارسها، وقد تكررت زياراته إلى جبهات الحق ضد الباطل حيث كان حضوره يضفي حيوية ونشاطاًً على المقاتلين.
8- تعرض في 26 حزيران عام 1981م إلى محاولة اغتيال دنيئة في مسجد «أبي ذر» بمدينة طهران قام بها جماعة المنافقين الضالة، نقل على أثرها إلى مستشفى الأمراض القلبية، وسط أمواج الحزن والذهول التي عمّت الناس والمسؤولين على السواء، وظل راقداً في المستشفى بسبب شدة جراحه إلى حين انتخابه لمنصب رئيس الجمهورية.
9- منصب رئيس الجمهورية: بعد استشهاد السيد رجائي (ثاني رئيس للجمهورية الإسلامية في إيران) رشحت القوى الثورية سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي لخوض معركة رئاسة الجمهورية، وبالفعل فقد حصل على أكثر من 16 مليوناً صوتاً من مجموع 17 مليوناً، وأصبح في عام 1981م ثالث رئيس للجمهورية الإسلامية في إيران وذلك بعد مصادقة الإمام الخميني على مرسوم تنصيبه، وأعيد انتخابه لفترة رئاسية ثانية من 1985م – 1989م. واقترنت فترتا رئاسة سماحته بأهمية خاصة وذلك لأنها سجلت تقلبات مرحلة حساسة وهي الحرب المفروضة، والتحديات الكبيرة التي كانت تواجهها البلاد آنذاك، وبدء عملية الإعمار بعد الحرب، وكثير من الأحداث الخطيرة الأخرى مما جعلها فترة حساسة في تاريخ الثورة الإسلامية حاضراً ومستقبلاً. كما شغل سماحة آية الله العظمى الخامنئي وبأوامر منفصلة من قبل الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) عدة مناصب، منها:
10- رئيس المجلس الأعلى للثورة الثقافية عام 1981م.
11- رئيس مجلس سياسات البلاد العليا عام 1987م.

كلمة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظلّه) أثناء انعقاد المجمع السنوي لقادة ومسؤولي حرس الثورة الإسلامية


كلمة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظلّه) أثناء انعقاد المجمع السنوي لقادة ومسؤولي حرس الثورة الإسلامية


"الحرس الثوري مؤسسة ذات قيمة كبرى. ولا أُريد هنا تكرار جميع الأقوال التي أدلى بها الإمام الكبير بحق الحرس الثوري، وأشرت إليها في ما سبق، ولكن اعلموا أن الحرس الثوري يحتل أهمية فائقة، وله قيمة معنوية وثورية، وهو وليد الثورة وابنها، في حجرها نشأ وتربّى وله حقّ عليها، والعلاقة في الوقت ذاته علاقة متبادلة. الحرس مؤسسة عسكرية ولكن تقوم ركيزته على القيم المعنوية والشعور بالمسؤولية واستبعاد الحوافز المادية والدنيوية. هذه الخصائص لها أهمية كبيرة.

تلاحظون إن المحللين السياسيين وأولئك الذين تعرفونهم على صعيد العالم يتحدثون عن الحرس ـ إذ يكون كلامهم حوله ـ بشكل مبالغ فيه، والحقيقة أنه لا مبالغة في كلامهم وإنما مشاهدوهم وقُرّاؤهم وخطباؤهم يظنونه مبالغة. أما نحن الذين نرى الأُمور عن كثب فنعلم أن ما يقولونه يشكل جزءاً من الواقع، وأولئك وإن فقدوا عين البصيرة إلى الأُمور المعنوية إلاّ أنّهم يدركون عظمة الحرس ويشاهدون بعضها، وما ذلك إلاّ لشدة تألّق هذه المؤسسة، وضخامة الأعمال والمهام الموكلة إليها. عليكم ان لا تستهينوا بهذه الحقائق ولا تستصغروها.

الحفاظ على هذا الكيان المقدّس أمر في غاية الأهمية. والحفاظ عليه طبعاً يقتضي محافظة كل واحد منكم على هذا الصراط المستقيم الذي أنتم عليه بالورع والتقوى، «إتقوا اللّه» يا أعزائي «إتقوا اللّه».

التقوى معناها المراقبة التامّة لكل الأعمال والتصرفات والسلوك، وان لا يترك المرء ذاته على هواها. وهذه المراقبة فيها بركات كثيرة، وهي التي تحافظ على مسيرة الإنسان على الصراط الإلهي المستقيم، وكل شيء يسهل مناله على أثر التقوى. هذه حقيقة قرآنية. ولو ان أهل التحليل والبرهنة من أهل المعرفة والمطلعين على هذه القضايا درسوا هذه الحقيقة لخرجوا باستدلالات عقلية تبرهن صحّتها. وليس كلامنا هذا رجماً بالغيب، بل تلك الحقيقة مما يمكن تبيينها والبرهنة عليها، بل قد بُينت شيئاً ما في الموضع المناسب ولست هنا بصدده.

التقوى تكون مدعاة لنجاح الفرد أو المجتمع في كل ميدان يرده؛ {والعاقبة للمتقين} أي ان عاقبة هذا المسار التاريخي والعالمي للمتقين، والآخرة أيضاً من نصيب المتقين، وحتى عاقبة هذا العالم الدنيوي للمتقين. ولو لم يكن سماحة الإمام الخميني رجلاً تقياً، لما استطاع أن يكون على هذه الدرجة من البراعة وقوّة الشخصية فيصبح قطباً لمثل هذه الحركة الجبّارة التي انتهت إلى هذه الغاية، فتقواه هي التي بلغت به هذا المبلغ، وهي التي حفظت شخصيته.

أي نظام إذا تحلّى زعماؤه بالتقوى، فلا يجد الفساد إلى ذلك النظام سبيلاً. وإذا كان قادة جبهة الحرب يتصفون بالتقوى بما تعنيه من المراقبة الدائمة لأنفسهم، لا تقع في جبهتهم اية خسائر. ولا يعني هذا ان العدو ـ عند اختلال ميزان القوى ـ لا يقدر على إحراز أي انتصار، أبداً؛ فهو قد ينتصر في مثل هذه الحالة، إلاّ إن التقوى تقود المرء في تلك الحالة أيضاً إلى اتباع نفس العمل الذي يمارسه في حالة تعادل القوى. أي إنكم إذا لم تغفلوا ولم تتصرفوا بأُسلوب مغلوط، وأديتم ما ينبغي عليكم في أوانه، لا تقع عند ذاك أية خسارة.

التقوى ـ هذا العنصر الحاسم ـ له تأثيرهُ في كافة ميادين الحياة. انظروا كم تحدث القرآن عن التقوى. وليس كل المراد ان الإنسان إذا توفي ورحَل إلى الآخرة يثيبه اللّه هناك على تقواه، كلا،ليس هذا فحسب، بل التقوى تدير الحياة وتُصلحها في هذه النشأة أيضاً، ولولاها لاستحوذت الغفلة على الإنسان.

شبّه أمير المؤمنين (عليه السلام) التقوى بالفرس الذلول الذي يركبه صاحبه ويوجهه حيث شاء، وهو يوصل صاحبه إلى غايته بدون أية مصاعب، ويشبّه المعصية ـ وهي على الضد من التقوى ـ بفرس جموح إذا ركبه صاحبه أسقط اللجام من يده وتقحم به المهالك.

التقوى لها تأثير في شؤون الحياة أيضاً. عليكم أنتم في حرس الثورة ـ الذي سمّاه الإمام بجيش صاحب الزمان وجيش الإسلام ـ بالسعي لاحياء التقوى في كل ربوع هذه المؤسسة الكبرى. على صعيد العمل الفردي، وعلى صعيد العمل الجماعي، في مجال العمل، وفي مجال النظم، والسياسة ـ في مواضعها المناسبة ـ وفي علاقتكم باللّه، وفي علاقتكم بالناس، وفي ما يتعلق ببيت المال. وإذا ما طبّق هذا فان كل ما وضع على أساس انه منهج الثورة والنظام الإسلامي منذ البداية وإلى يومنا هذا، وكل ما رسمه الإمام وارتضيناه نحن أبناء الشعب الإيراني، سينفّذ بحذافيره رغم أنوف الأعداء".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الإسلام كرسالة إنسانية

الإسلام كرسالة إنسانية

كأمة إسلامية -كانت خير أمة أخرجت للناس تدعو إلى الخير، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر- تمتلك النموذج والبديل الثقافي والاجتماعي الإسلامي الحضاري الفاعل للحاضر والمستقبل، والذي ينطلق من خلال عنوان الاستخلاف الرباني كقاعدة وثابت مركزي أساسي في داخل بنية التفكير الإسلامي… يقول تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾(البقرة: من الآية30) ونحن نعتقد – بكل تأكيد- أنه يمكن لثقافتنا الإسلامية الأصيلة والمنفتحة وغير المنغلقة أو لمتكورة على ذاتها كما هي ثقافة اليهود وغيرهم، أن تقدم لهذا الإنسان كل إمكانيات ووسائل تمكينه من بناء حياة فاعلة على الأرض، والتصرف عليها بوصفه الأمين والمؤتمن على نفسه، وعلى سواه من عناصر الطبيعة والحياة. والفكر الإسلامي المعاصر حقق – على هذا الصعيد – الكثير من التقدم.. حيث استطاع استيعاب منجزات العلم الحديث، وأساليب التنظيم المعاصرة، ووضع مشاريع إجابات إسلامية واعية مبنية على اجتهادات فقهية لصيغ التعامل بين الأنا والآخر، والكشف عن إقرار الإسلام بالتعددية الثقافية والحضارية، واعترافه بشرعية التنوعات بين الأقوام والجماعات البشرية المتعددة. ولكن لا بد لنا من الاعتراف هنا – في سياق تحليلنا للمشهد الثقافي الإسلامي الراهن، على طريق كدحه الارتقائي ﴿يَا أَيُّهَا الأِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ﴾(الانشقاق:6) نحو طموحاته المستقبلية العالية– أننا لم نصل بعد إلى المستوى الملائم لما تقتضيه تحديات المرحلة في كثير من مواقعها وامتداداتها التي لا تزال تطرح من خلالها قضايا مهمة جداً كقضية الدولة الإسلامية، وآليات تنظيمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية التفصيلية، حيث أننا لا نزال – على هذا الصعيد– نسمع حتى الآن أصداء الخطاب التعبوي العاطفي.. وإن كنا نلاحظ أن هناك بعض التقدم الحاصل في هذا المجال تحديداً، فإنه لم يبلغ بعد درجة الكفاية والتطلب الحقيقية التي تجعله يستجيب للمستجدات السياسية والاجتماعية والثقافية والسلوكية في التعامل مع مجتمعاتنا والمجتمعات الأخرى.

* نبيل علي صالح/ باحث سوري.

الشعوب الشامخة

#الإمام_الخامنئي:
ما يجعل الشعوب في التاريخ و في عصورها التي تعيشها شامخة بين سائر شعوب العالم هو #الجهاد و السعي. و لهذا السعي طبعاً أشكال متنوعة، فهناك السعي العلمي و هناك السعي الاقتصادي و هناك السعي بمعنى التعاون الاجتماعي بين الأفراد.. هذه كلها أمور لازمة و ضرورية. و لكن على رأس كل هذه المساعي الاستعداد للتضحية بالأرواح، فهذا هو الذي يجعل شعباً شامخاً مرفوع الرأس بين الشعوب.
٢٦/٠٣/٢٠١٤

الخميس، 3 سبتمبر 2015

لقاء رئيس وأعضاء هيئة مجلس الخبراء مع ‫الإمام الخامنئي‬ ٠٣/٠٩/٢٠١٥

لقاء رئيس وأعضاء هيئة مجلس الخبراء مع ‫#‏الإمام_الخامنئي‬
٠٣/٠٩/٢٠١٥
الإمام الخامنئي في لقاء مجلس الخبراء حول نص برجام: يجب أن يطرح الخبراء الحقوقيون وجهة نظرهم حول الأبعاد الحقوقية والقانونية للموضوع لكن في رأيي ليس من المصلحة أن يتم تجاهل المجلس/ لا رأي خاص لي أنصح به المجلس في خصوص طريقة تقييم والموافقة على نص برجام أو رفضه، على ممثلي الشعب اتخاذ هذا القرار.
الإمام الخامنئي مشيرا إلى تصريحات أمريكا حول الحفاظ على أطر العقوبات: في حال كان من المقرر الإبقاء على العقوبات، فما نفع المفاوضات التي خضناها؟ هذا يقع تماما في النقطة المقابلة لأسباب إيران في المفاوضات/ لقد كان هدف التفاوض هو رفع العقوبات/ لن يتم العمل بأي اتفاق إن لم يتم رفع العقوبات/ يجب أن يتم تحديد مصير هذا الموضوع.
الإمام الخامنئي: أكدنا منذ البداية أنه يجب رفع العقوبات لا تعليقها/ لقد كانت وجهة نظرنا هي الإلغاء الفوري للعقوبات لكن الأصدقاء فسروا الموضوع بطريقة أخرى ولم نعارض/ في حال تم تعليق العقوبات علينا أن نقوم بخطوات تكون بمستوى التعليق ولن نقدم على القيام بأي خطوات أساسية.

نباید فریب لبخند دشمن یا مساعدت کوتاه‌مدت او را خورد/ مجلس از بررسی برجام کنار گذاشته نشود/ مسئولان به اظهارات بسیار بد مقامات امریکا رسماً پاسخ دهند/ تحریمهای اقتصادی باید به‌طور کامل لغو شوند/ مسئولان مطلقاً اجازه فرصت‌طلبی را در داخل به امریکا ندهند (۱۳۹۴/۰۶/۱۲ - ۱۴:۰۹)

نباید فریب لبخند دشمن یا مساعدت کوتاه‌مدت او را خورد/ مجلس از بررسی برجام کنار گذاشته نشود/ مسئولان به اظهارات بسیار بد مقامات امریکا رسماً پاسخ دهند/ تحریمهای اقتصادی باید به‌طور کامل لغو شوند/ مسئولان مطلقاً اجازه فرصت‌طلبی را در داخل به امریکا ندهند (۱۳۹۴/۰۶/۱۲ - ۱۴:۰۹)
حضرت آیت الله خامنه ای رهبر معظم انقلاب اسلامی صبح امروز در دیدار رئیس و نمایندگان مجلس خبرگان، این مجلس را مظهر کامل مردم سالاری اسلامی و مایه سکینه و آرامش در جامعه خواندند و با توصیه مؤکد به همه مسئولان برای حرکت و تلاش در چارچوب منظومه فکری اسلامی و مراقبت برای همرنگ نشدن با ادبیات و کلیشه های نظام سلطه، تأکید کردند: امروز مهمترین وظیفه علمای دینی، روشنفکران دانشگاهی، و مسئولان حساسیت نسبت به طراحی دشمن و شناخت آن و تشریح آینده امیدبخش و رو به پیشرفت کشور در چارچوب شاخص های منظومه فکری اسلام و با استفاده از قابلیت ها و توانایی های جوانان و ظرفیت های گسترده کشور است.
رهبر انقلاب اسلامی همچنین نکات مهمی را درخصوص برجام و شرایط بعد از برجام بیان کردند.

حضرت آیت الله خامنه ای در ابتدای سخنان خود با اشاره به برخی از آیات قرآن کریم درخصوص انزال سکینه الهی در قلب های مؤمنین، بواسطه تسلیم بودن در برابر خدا و داشتن حسن ظن به وعده های الهی، مجلس خبرگان را زمینه ساز سکینه و آرامش در جامعه خواندند و در تبیین علت این موضوع افزودند: مجلس خبرگان تنها مجلسی است که دو انتخاب در آن انجام می گیرد. یکی انتخاب نمایندگان مجلس خبرگان که بوسیله مردم انجام می شود و دیگری انتخاب رهبری که بوسیله مجلس خبرگان انجام می گیرد.
ایشان خاطرنشان کردند: براساس این دو انتخاب، مجلس خبرگان از یک جهت مظهر کامل مردم سالاری دینی و مردم سالاری اسلامی است و از طرف دیگر مظهر حاکمیت ارزشها و احکام اسلامی است.

رهبر انقلاب اسلامی افزودند: وقتی مجلس خبرگان با چنین ویژگیهای منحصر بفردی تشکیل می شود نمایندگان این مجلس و استقلال فکری و آگاهی خود را نشان می دهند، این موضوع زمینه ساز سکینه و آرامش در جامعه می شود.
رهبر انقلاب اسلامی با تأکید بر اینکه باید در هر دو انتخاب مجلس خبرگان دقت لازم و استقلال فکری رعایت شود، گفتند: استقلال فکری به معنای آن است که نمایندگان این مجلس اسیر کلیشه ها و ادبیات نظام سلطه نباشند.
حضرت آیت الله خامنه ای خاطرنشان کردند: البته این توصیه فقط برای نمایندگان مجلس خبرگان نیست بلکه همه مسئولان و ارکان نظام و همه صاحبنظران سیاسی و اجتماعی و دینی باید مراقب باشند تا همرنگ ادبیات و کلیشه های نظام سلطه نشوند.
ایشان با اشاره به تلاش گسترده و تبلیغات پرحجم جبهه استکبار برای تحمیل ادبیات و واژه های جعلی خود به مسئولان و تصمیم گیران و تصمیم سازان کشورها، افزودند: در ادبیات نظام سلطه، مفاهیمی همچون تروریسم و حقوق بشر معانی خاصی دارند و در این ادبیات حملات بی وقفه شش ماهه به مردم یمن و کشتن مردم بیگناه غزه، تروریسم نیست و سرکوب مردم بحرین به دلیل درخواست برای داشتن حق رأی، نقض حقوق بشر محسوب نمی شود!
رهبر انقلاب اسلامی گفتند: در ادبیات نظام سلطه، دفاع مشروع نیروهای مقاومت در لبنان و فلسطین، تروریسم به حساب می آید ولی اقدامات کشورهای مستبد و نزدیک به امریکا، در منطقه، برخلاف حقوق بشر نیست!
حضرت آیت الله خامنه ای خاطرنشان کردند: در این ادبیات ترور دانشمندان هسته ای نیز که صهیونیستها تقریباً به صراحت به آن اعتراف کرده اند و برخی کشورهای اروپایی هم به نقش خود در پشتیبانی از این اقدام اذعان داشته اند، تروریسم محسوب نمی شود!
ایشان با تأکید بر اینکه جعل چنین مفاهیمی و انتظار اینکه همه در چارچوب این ادبیات سخن بگویند یکی از نشانه های بارز سلطه و استکبار است، گفتند: در مقابل، نظام جمهوری اسلامی دارای یک منظومه فکری اسلامی است که بعد از گذشت سالها همچنان در دنیا، دارای جذابیت و طراوت و تازگی است.
حضرت آیت الله خامنه ای در تشریح اجزاء منظومه فکری اسلامی، نفی ظلم و استکبار و استبداد، عزت ملی و اسلامی و استقلال فکری، سیاسی و اقتصادی را از اجزاء این منظومه فکری برشمردند و درخصوص اهمیت استقلال و نقش آن در خودباوری و پیشرفت یک ملت، افزودند: استقلال بخشی از آزادی است، بنابراین کسانی که استقلال را نفی می کنند در واقع مخالف آزادی هستند.
ایشان، شعار «استقلال، آزادی و جمهوری اسلامی» را در بردارنده ارتباط منطقی این سه مفهوم دانستند و گفتند: استقلال همه جانبه و آزادی فکری و عملی، هر دو در منظومه فکری اسلامی و نظام جمهوری اسلامی قرار دارند و چنین نظام فکری زمینه ساز خودباوری و حرکت بالنده و رو به جلو برای هر ملتی خواهد شد.
رهبر انقلاب اسلامی سبک زندگی اسلامی، نوآوری و هم افزایی و اتحاد ملی را از دیگر اجزاء منظومه فکری اسلامی دانستند و خاطرنشان کردند: ملت ایران در طول 36 سال گذشته بواسطه حرکت در چارچوب این منظومه فکری، توانسته است با وجود موانع فراوان، پیشرفتهای زیادی را داشته باشد.
حضرت آیت الله خامنه ای افق مورد نظر نظام اسلامی را، ایرانی پیشرفته از لحاظ علم و صنعت، با جمعیتی 150 تا 200 میلیونی و برخوردار از معنویت و بدور از سلطه گری اما در مقابلِ زورگویان و سلطه گران، توصیف کردند و گفتند: دستیابی جمهوری اسلامی ایران به این جایگاه، برای جبهه استکبار بسیار سنگین است، و علت همه توطئه ها و تلاشها در مقابله با نظام اسلامی، جلوگیری از تحقق چنین آینده ای است.
ایشان با تأکید بر اینکه ظهور چنین کشور اسلامی، زمینه ساز برچیده شدن بساط استکبار و کفر خواهد شد، افزودند: ملت ایران بویژه جوانان، علمای دین و روشنفکران دانشگاهی باید حرکت خود را در چارچوب منظومه فکری اسلامی پیش ببرند و همه از جمله مسئولان نسبت به طراحی و نقشه دشمن، حساس و هوشیار باشند.
رهبر انقلاب اسلامی تأکید کردند: نباید و بواسطه لبخند دشمن و یا احیاناً مساعدت کوتاه مدت او در موضوعی خاص، فریب دشمن را خورد بلکه همواره باید متوجه این موضوع باشیم که طراحی و نقشه او چیست؟
حضرت آیت الله خامنه ای یک بار دیگر تأکید کردند که دشمن و استکبار جهانی موضوعی موهوم نیست بلکه واقعیتی است که بزرگترین مصداق آن دولت امریکا و کمپانیها و کارتل های اقتصادی صهیونیستیِ پشتیبان آن، است.
ایشان با اشاره به توانایی ها، قابلیت ها و استعدادهای جوانان با ایمان و همچنین ظرفیت ها، ثروت ها و منابع طبیعی کشور و عمق فرهنگ اسلامی و فرهنگ اهل بیت علیهم السلام در میان مردم، خاطرنشان کردند: همه مسئولان و شخصیت های مؤثر و دارای نفوذ کلام در میان جامعه باید این آینده روشن را بیش از پیش برای مردم تشریح کنند و ضمن امیدوار کردن آنان به آینده، زمینه ساز آرامش و سکینه در کشور شوند.
رهبر انقلاب اسلامی بخش دیگری از سخنان خود را به بیان نکات مهمی درخصوص برجام و مسائل بعد از برجام و همچنین موضوع اجرای سیاستهای اقتصاد مقاومتی اختصاص دادند.
حضرت آیت الله خامنه ای با اشاره به بحث های روزهای اخیر درباره نقش مجلس شورای اسلامی در بررسی برجام ،گفتند: درخصوص ابعاد حقوقی و قانونی این موضوع و اقتضائات آن، باید صاحبنظران و کارشناسان حقوقی نظر دهند اما از نگاه کلی، من معتقدم و به آقای رئیس جمهور هم گفته ام که مصلحت نیست، مجلس شورای اسلامی از موضوع بررسی برجام کنار گذاشته شود.
ایشان با تأکید بر لزوم ورود مجلس به موضوع بررسی برجام، در عین حال خاطرنشان کردند: من در مورد نحوه بررسی و اینکه آن را رد کنند و یا تصویب کنند هیچ توصیه ای به مجلس ندارم و این، نمایندگان ملت هستند که باید تصمیم بگیرند.
رهبر انقلاب اسلامی درخصوص مسائل بعد از برجام گفتند: من درباره این مسائل، برخی نکات را با برادران عزیز و صمیمی خود در دولت، در میان گذاشته ام که اکنون برای اطلاع نمایندگان مجلس خبرگان و همه مردم، آنها را بیان می کنم.
حضرت آیت الله خامنه ای با اشاره به شش کشور مذاکره کننده با ایران و نقش امریکا در میان این شش کشور، افزودند: در واقع طرف اصلی ما دولت امریکا است اما مسئولان امریکایی خیلی بد حرف می زنند و باید تکلیف اینگونه حرف زدن ها روشن شود.
ایشان با اشاره به سخنان مقامات امریکایی مبنی بر حفظ چارچوب تحریم ها، تأکید کردند: اگر قرار است چارچوب تحریم ها حفظ شود، پس ما برای چه مذاکره کردیم؟ و این، کاملاً مخالف علت حضور جمهوری اسلامی ایران در مذاکرات است زیرا هدف از مذاکرات برداشته شدن تحریم ها بود.
رهبر انقلاب اسلامی افزودند: اگر ما در مذاکرات در برخی موارد کوتاه آمدیم و برخی امتیازات را دادیم عمدتاً برای این بود که تحریم ها برداشته شود و گرنه چه لزومی به حضور در مذاکرات بود و ما کار خود را ادامه می دادیم و می توانستیم از نوزده هزار سانتریفیوژی که داریم، در مدت کوتاهی به پنجاه تا شصت هزار سانتریفیوژ برسیم و غنی سازی بیست درصد را نیز ادامه دهیم و تحقیق و توسعه را هم سرعت بیشتری ببخشیم.
حضرت آیت الله خامنه ای تأکید کردند: اگر قرار است تحریم ها برداشته نشود، پس معامله ای هم در کار نخواهد بود، بنابراین باید تکلیف این موضوع مشخص شود.
ایشان خطاب به مسئولان کشور گفتند: نگویید که امریکاییها این سخنان را برای قانع کردن رقبای داخلی خود می زنند، البته من معتقدم که دعوای داخلی امریکا واقعی است و آنها با هم اختلاف دارند و علت این اختلاف هم برای ما روشن است، اما آنچه که رسماً گفته می شود نیاز به پاسخ دارد و اگر پاسخ داده نشود، صحبت طرف مقابل تثبیت خواهد شد.
رهبر انقلاب اسلامی همچنین با اشاره به سخنان مقامات امریکایی مبنی بر تعلیق تحریم ها، تأکید کردند: از ابتدا مسئله ما این نبوده است، ما تأکید داشتیم که تحریم ها باید برداشته شوند و نه تعلیق.
حضرت آیت الله خامنه ای افزودند: البته نظر ما برداشته شدن فوری تحریم ها بود اما دوستان در اینجا، این موضوع را به شکلی معنا کردند و ما هم مخالفتی نکردیم ولی تحریم ها باید برداشته شوند. اگر قرار است تحریم ها تعلیق شوند، ما هم اقداماتی را که باید انجام دهیم، در حد تعلیق و نه در سطح اقدام اساسی بر روی زمین، انجام خواهیم داد.
ایشان خاطرنشان کردند: البته طرف مقابل می گوید برداشتن برخی تحریم ها دست دولت امریکا نیست ما هم می گوییم همان تحریم هایی که در دست دولت امریکا و دولتهای اروپایی است، باید برداشته شوند.
حضرت آیت الله خامنه‌ای، بخش دیگری از حرفهای بد مقامات امریکا را اظهاراتی کاملاً خارج از موضوع توافق هسته‌ای خواندند و خاطرنشان کردند: هیئت حاکمه امریکا همانند انگلیسی های قرن نوزدهم در مورد ایران سخن می گویند و گویا دو قرن از دنیا و تاریخ عقب هستند در حالیکه دنیا تغییر کرده و ابرقدرتها دیگر قدرت و توانایی و عُرضه آن کارها را ندارند و در طرف مقابل نیز جمهوری اسلامی با تواناییهای شناخته شده و ناشناخته ای که در زمان عمل شناخته خواهد شد قرار دارد و ایران مانند فلان کشور عقب مانده نیست که هر طوری بخواهند بتوانند با آن صحبت کنند.
رهبر انقلاب، در بیان یکی از اظهارات سلطه‌جویانه امریکاییها گفتند: مقامات امریکایی می‌گویند انتظار داریم مسئولان و دولت جمهوری اسلامی کاری متفاوت انجام دهند!
ایشان افزودند: کار متفاوت از نظر آنها کاری متفاوت از گذشته ی جمهوری اسلامی و عبور از ارزشهای اسلامی و از دست دادن پایبندی به احکام اسلامی است، اما چنین چیزی هرگز اتفاق نخواهد افتاد و نه دولت، نه مجلس و نه مسئولین مطلقاً چنین کاری نمی‌کنند و کسی هم که بخواهد چنین کاری بکند، مردم و نظام جمهوری اسلامی از او قبول نمی‌کنند.
حضرت آیت الله خامنه‌ای در تبیین یکی از مصادیق مورد انتظار امریکاییها گفتند: از جمله سیاستهای امریکا در منطقه، محو و نابودی کامل نیروهای مقاومت، و تسلط کامل بر سوریه و عراق است و توقع دارند که جمهوری اسلامی وارد این چارچوب شود که هرگز چنین چیزی اتفاق نخواهد افتاد.
رهبر انقلاب در اشاره به یکی دیگر از اظهارات حساسیت‌برانگیز مقامات امریکایی گفتند: آنها می‌گویند برجام فرصتهایی را هم در داخل ایران و هم در خارج ایران و منطقه در اختیار امریکا قرار داده است.
ایشان خطاب به مسئولان در دولت و سایر دستگاهها تأکید کردند: مسئولان در دولت و در دستگاههای گوناگون، به هیچ وجه نباید اجازه این فرصت‌طلبی را در داخل به امریکا بدهند و در خارج هم باید تلاش کنند که این فرصتها در اختیار امریکا قرار نگیرد، زیرا هر چه آنها به این فرصتهای خود نزدیک شوند، یقیناً ذلت، محنت و عقب ماندگی ملتها بیشتر خواهد شد.
رهبر انقلاب با اشاره به تأکیدشان به مسئولان اعم از مسئولان سیاست خارجی و دیگر مسئولان مبنی بر ممنوعیت کامل مذاکره با طرف امریکایی به جز در موضوع هسته‌ای، گفتند: علت این مخالفت، جهت‌گیریهای امریکاست که درست در نقطه مقابل جمهوری اسلامی قرار دارد.
حضرت آیت الله خامنه‌ای در ادامه به مسئله مهم اقتصاد کشور اشاره کردند و گفتند: سیاستهای اقتصاد مقاومتی یک مجموعه کامل و غیرقابل تجزیه است و اجرای آنها به برنامه عملیاتی کامل نیاز دارد، بنابراین از رئیس‌جمهور محترم و دولت خواسته‌ایم که برای تحقق سیاستهای اقتصاد مقاومتی یک برنامه جامع، عملیاتی و کاربردی تهیه شود و انتظار داریم که این اقدام انجام گیرد.
ایشان در خصوص اهمیت تحقق اقتصاد مقاومتی افزودند: اگر اقتصاد مقاومتی محقق شود دیگر هیچ اهمیتی ندارد که پولی که به ایران باز می‌گردد، 5 میلیارد دلار باشد، یا 100 میلیارد دلار؛ البته آن مقدار پولی که از دنیا طلبکار هستیم و تاکنون به‌طور ظالمانه جلوی آن را گرفته‌اند باید مورد استفاده قرار بگیرد، اما اقتصاد مقاومتی نباید متوقف به این مسائل شود.
رهبر انقلاب، همچنین بر لزوم تشکیل یک ستاد عملیاتی فعال برای اجرای اقتصاد مقاومتی تأکید کردند و گفتند: این ستاد باید در دولت تشکیل شود و با مشخص کردن وظایف هر یک از دستگاهها و پیگیری و زمان‌بندی فعالیتها، یک تحرک عظیم ایجاد کند.
حضرت آیت الله خامنه‌ای در بخش پایانی سخنانشان، خطاب به نیروهای مؤمن در سراسر کشور خاطرنشان کردند: حرکت عمومی به سمت آرمانها و اهداف اسلامی است و نیروهای مؤمن، اصیل و معتقد که اکثریت قاطع کشور را تشکیل می‌دهند باید با حسن ظن به وعده نصرت خداوند، آمادگی خود را برای کار در میدانهای مختلف اقتصادی، فرهنگی و سیاسی و در مواجهه با جهت‌گیریهای دشمن حفظ کنند.
پیش از سخنان رهبر انقلاب، آیت الله یزدی رئیس مجلس خبرگان رهبری در سخنانی عامل پیروزی انقلاب اسلامی را رهبری حضرت امام خمینی (ره) و شجاعت مردم ایران دانست و نکاتی در خصوص اجلاس اخیر خبرگان بیان کرد.
همچنین آیت الله هاشمی شاهرودی نایب رییس مجلس خبرگان با ارائه گزارشی از هجدهمین اجلاس مجلس خبرگان رهبری، دستورالعمل اجلاس اخیر را اصلاح آیین نامه تعداد اعضای این مجلس اعلام کرد.
نایب رییس مجلس خبرگان با اشاره به بررسی اوضاع منطقه و فتنه تکفیری‌ها در جهان اسلام و تبیین مذاکرات هسته‌ای با دعوت از مهمانان در اجلاس مجلس خبرگان، گفت: ارائه پیشنهادها و راه حل‌هایی برای مسائل کشور، دغدغه اعضای مجلس خبرگان نسبت به مسائل فرهنگی، تجلیل از مقام شامخ شهیدان و حرکت فرهنگی ارزشمند ملت در تشییع پیکرهای شهدا، توجه به اهمیت انتخابات آتی خبرگان و وظیفه سنگین شورای نگهبان برای صیانت از جایگاه این مجلس و لزوم احراز صلاحیت‌ها طبق قانون و ارائه گزارش از پیشرفت‌های صورت گرفته پس از انقلاب در استان‌های محروم بویژه مناطق اهل سنت از جمله مهمترین محورهای مباحث، نطق‌ها و مذاکرات اعضای مجلس خبرگان در اجلاس اخیر بود.
آیت الله هاشمی شاهرودی افزود: اعضای مجلس خبرگان تاکید کردند که توافق هسته‌ای به معنای عادی شدن رابطه با آمریکا نیست.

السير التاريخي لأثر سينمائي كبير قلوب أهل العالم في قبضة محمد (صلى الله عليه وآله)

السير التاريخي لأثر سينمائي كبير
قلوب أهل العالم في قبضة محمد (صلى الله عليه وآله)
في هذه الأيام، بدأ بثّ فلم ‫#‏محمد_رسول_الله‬ (ص) السينمائي، وقد تصدى فيه مجيد مجيدي لرواية فترة طفولة النبي (ص). وتم إنتاج هذا الفلم بتكاليف مالية وعتادية وطاقات بشرية هائلة تفوق المعايير السينمائية في إيران بكثير، حتى أن المخرج استعان بالعناصر الأجنبية من الطراز الأول في السينما العالمية.
ولكن بعيداً عن الجوانب الفنية والسينمائية، لماذا يجب أن يحظى هذا الفلم باهتمام وعناية «الجناح الثوري المؤمن» في جميع أقطار العالم؟ للإجابة عن هذا السؤال، لا بد أن نتحرى الهواجس الثقافية التي يحملها الإمام الخامنئي؛ الهواجس التي لازمته على الدوام. «لربما يكون التبليغ الأكبر للإسلام، هو أن نكشف الحقيقة عن وجه نبي الإسلام للمشاهدين والباحثين عن الحقيقة في العالم، وقبل أن يتصدى الأعداء والمخالفون إلى تشويه صورة تلك الشخصية العظيمة في أذهان الناس الجاهلين في العالم بشتى الأساليب والمناهج الثقافية والفنية المعقدة، حريّ بأرباب الفنّ وأهل الاطلاع... أن يهبّوا للتعريف بتلك الشخصية العظمية والكريمة وتبيينها، من خلال الممارسات العلمية والثقافية والفنية البليغة.» تنبئ هذه الجمل عن الهواجس التي تراود الإمام الخامنئي بعد مضي أربعة أشهر من رحيل مفجر الثورة الإسلامية؛ الهواجس التي لم تفارقه أبداً.
التصعيد من تشويه سمعة النبي في المنطقة والعالم
الممارسات التي جرت خلال الأعوام المنصرمة من طباعة كتاب الآيات الشيطانية إلى إنتاج الأفلام السينمائية والوثائقية ورسم الكاريكاتيرات المسيئة وإحراق القرآن، كلها تستهدف هدفاً واحداً وهو «تشويه سمعة النبي (ص)»، أضف إلى ذلك ظهور التيارات المتطرفة والمتظاهرة بالإسلام. فإن أمثال القاعدة وداعش وبوكو حرام ومئات الجماعات الإرهابية الأخرى يقفون أمام شاشات التلفاز على مرأى من العالم ويرتكبون باسم النبي الكريم أبشع الجرائم الإنسانية ويقطعون الرؤوس. بعد مضي 18 عاماً يقول الإمام الخامنئي في شهر فبراير من سنة 2008: «يوجّهون الإهانات للرحمة التي بعثها الله للعالمين ولمصدر الخيرات والبركات للبشرية في صحافتهم، وعلى ألسنة ساستهم، وفي كتبهم، وعن طريق مرتزقتهم. وهذا ما يجب أن يوقظنا نحن المسلمين، فندرك ما هي الكنوز الهائلة المكنونة للمسلمين والمودعة في كيان الرسول، وشخصيته، وذكريات حياته، وهجرته، وجهاده، وسيرته، ودروسه الكلامية والعملية. ولو انتفعنا من هذه الكنوز لارتقت الأمة الإسلامية إلى مكانة لا يستطيعون أن يتعاملوا معها بمنطق القوة، ويهددوها.» وفي نفس هذه السنة بالتحديد، بادر السيد مجيدي من خلال حركة ثقافية مؤثرة إلى إنتاج فلم كبير للتعريف بالنبي الأكرم إلى أهل العالم، وللوقوف في وجه هذا الهجوم المشوّه والمزيف عبر لغة السينما. يقول مجيدي: «السبب الذي أدى إلى عزيمتي لإنتاج هذا الفلم يعود إلى اندلاع ظاهرة مقارعة الإسلام في العالم الغربي خلال العِقد الماضي... والقراءة التي ظهرت عن الإسلام في عالم الغرب، والتي تشير إلى الإسلام المليء بالعنف، وإلى الإسلام الإرهابي.» ولكن لماذا تتمتع مرحلة طفولة النبي بالأهمية من بين مختلف مراحل حياته المباركة، ولا سيما عهد النبوة؟يقوم الإمام الخامنئي في سنة 2000: «ينبغي علينا التعرف عليه، فلقد ربى الله تعالى شخصيته الروحية والأخلاقية في وعاء خاص بحيث جعله قادراً على حمل تلك الأمانة العظيمة على عاتقه. وبعد ستة أعوام حينما تحلى هذا الصبي بحالة ممتازة جداً من ناحية النمو الجسمي والروحي، بحيث أصبح قوياً جميلاً نشيطاً كفوءاً من الناحية الجسمية؛ وكذلك متسماً من الناحية الروحية بالصبر وحسن الأخلاق والسلوك والأفق الواسع، والتي هي متطلبات الحیاة في تلك الظروف».

مشروع رهاب الإسلام، فرصة تاريخية للعالم الإسلامي
نخوض اليوم ساحة المعركة للتعريف بالإسلام إلى أفكار أهل العالم. وفي خضم هذه الحرب النفسية - الإعلامية للعالم الغربي ضد الإسلام وبمحورية رهاب الإسلام، تصدى سماحة الإمام الخامنئي في سنة 1393 خلال لقائه بأعضاء مجلس الخبراء للحديث متفائلاً عن تبديل تهديد بأبعاد عالمية إلى فرصة تأريخية قائلاً: «سيكون لحركتهم هذه المناهضة للإسلام وسعيهم لإثارة حالة الخوف والرهبة منه نتائج عكسية، حيث يجعل الإسلام محوراً لتساؤلات الشباب، فإذا ما تم تنبيه الجماهير في العالم وتذكيرهم، ستخامرهم هذه الفكرة في أذهانهم بأنه ما هو الدليل على هذا الهجوم المكثّف ضدّ الإسلام من قِبَل الصحف الصهيونية والشبكات التلفزيونية التابعة لمراكز القوة والثروة؟ فإن هذه الظاهرة بحد ذاتها تمهّد الأرضية لهذا التساؤل الذي ينطوي على بركات باعتقادي وبإمكانه أن يبدّل هذا التهديد إلى فرصة.» ولقد أدى سماحة الإمام القائد الدور الريادي في هذه المسيرة، والذي يدل على ذلك رسالته التي أرسلها قبل فترة من هذه الكلمات إلى شباب أوروبا وأمريكا الشمالية والمتضمنة لدعوتهم إلى مطالعة الإسلام من مصادره الرئيسية. ومن هذا المنطلق يمكن النظر إلى فلم محمد رسول الله (ص) العالمي كنتاج ثقافي آخر يصبّ في هذا المسار. وبهذا أصبحت الجمهورية الإسلامية في الوقت الراهن منتجة لفلم من الطراز العالمي قد تناول إحدى الهواجس التي يحملها سماحة الإمام الخامنئي وهي: «رواية مرحلة طفولة النبي وعرضها على العالم»، وبعون الله ولطفه: «سوف يخيّم هذا الفلم على قلوب أهل العالم ويستولي عليها.»
المصدر: موقع الإمام الخامنئي
الترجمة: صفحة راية الخامنئي

لقاء القائد العام للقوات المسلحة المعظم مع قادة و مسؤولي مقر خاتم الأنبياء (ص) للمضادات الجوية في قوات الجيش (۲۰۱۵/۰۹/۰۱ - ۱۴:۱۸)


لقاء القائد العام للقوات المسلحة المعظم مع قادة و مسؤولي مقر خاتم الأنبياء (ص) للمضادات الجوية في قوات الجيش (۲۰۱۵/۰۹/۰۱ - ۱۴:۱۸)

استقبل قائد الثورة الإسلامية المعظم سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ظهر اليوم (الثلاثاء:  2015/9/1)، قادة و مسؤولي مقر خاتم الأنبياء (ص) للمضادات الجوية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و أشار إلى أهمية مأموريات و واجبات هذا المقر في الدفاع عن البلاد، مؤكداً: ارفعوا دوماً من مستوى جهوزيتكم و خياراتكم لمواجهة شتى صنوف التهديدات. 
في هذا اللقاء الذي عقد بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس هذا المقر الخاص بالمضادات الجوية، قدّر القائد العام للقوات المسلحة المعظم جهود قادة و منتسبي هذا المقر، مضيفاً: الأهمية و الحساسية البالغة لمهمات الدفاع تُعبّر عن حقيقية أنكم يجب أن تُشخصوا النقاط الهشة و كل السبل الممكنة للأعداء، و أن تكون لكم حلول و برامج محددة لمواجهتها جميعاً. 
و أكد سماحته: استفيدوا إلى أقصى الحدود من الإمكانيات و العلوم الموجودة عبر التواصل مع الأوساط العلمية و العسكرية، و زيدوا من خياراتكم و أنواعها مقابل صنوف التهديدات. 
و اعتبر آية الله العظمى السيد الخامنئي ثقة الشعب بالمسؤولين أمانة مهمة مردفاً: على المسؤولين في القطاعات المختلفة و في القوات المسلحة أن يعرفوا قدر هذه الثقة معرفة صحيحة و يقابلوها بالعمل بواجباتهم. 
قبيل كلمة قائد الثورة الإسلامية المعظم، تحدث في هذا اللقاء اللواء فرزاد إسماعيلي آمر مقر خاتم الأنبياء (ص) للمضادات الجوية معلناً عن الجهوزية التامة لهذا المقر لتنفيذ تدابير القائد العام للقوات المسلحة.
في بداية هذا اللقاء أقام قادة و مسؤولي مقر المضادات الجوية صلاتي الظهر و العصر بإمامة سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.

المشرف : الشيخ ابو علي الفاطمي @@ 2015 @@

Designed by Templateism